🚪 ( نهاية) باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره
🔵وروي الطبراني بإسناده: أنه كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم- منافقٌ يؤذي المؤمنين. فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله - صلى الله عليه وسلم- من هذا المنافق. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: "إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله". 📘أخرجه الطبراني. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد "10/159": رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة وهو حسن الحديث.
____
◇ الطبراني: هو الحافظ الإمام: سليمان بن أحمد صاحب المعاجم الثلاثة.
◇ بإسناده: إلى عبادة بن الصامت رضي الله عنه.
◇ منافقٌ: هو عبد الله بن أُبي بن سلول رأس المنافقين.
◇ والنفاق هنا: إظهار الإسلام وإخفاء الكفر.
◇ نستغيث برسول الله: نطلب منه كفَّ هذا المنافق عن الأذى.
◇ إنه لا يستغاث بي: كره –صلى الله عليه وسلم- أن يستعمل هذا اللفظ في حقِّه تأدباً مع الله.
⚪المعنى الإجمالي للحديث: لما قوِيَ الإسلام كان هناك صنفٌ من الكفار رأوا الدخولَ في الإسلام ظاهراً والبقاء على الكفر باطناً سُمُّوا بالمنافقين، وكان يصدر منهم من الأقوال والأفعال ما يضايق المسلمين ومن ذلك ما حصل من هذا الرجل حتى طلب بعض الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم- كفه وزجره. والنبي –صلى الله عليه وسلم- يقدر على ذلك، لكن لما كانت الصيغة التي تقدَّموا بها إليه فيها إساءة أدب مع الله تعالى –ما ينبغي أن تقال- استنكرها النبي –صلى الله عليه وسلم- تعليماً للصحابة وسداً لذريعة الشرك وحمايةً للتوحيد.
⚫مناسبة الحديث للباب: إن فيه إنكارَ النبي –صلى الله عليه وسلم- الاستغاثة بغير الله.
⏬ما يستفاد من الحديث: 1⃣- أنه لا يستغاث بالنبي –صلى الله عليه وسلم-، وغيرُه من باب أولى.