🔺لتكون دعوته إلى العدل والمساواة قائمة على أسس ثابتة، ◀وليست ردة فعل لحالة نفسية، أو طلب مكانة اجتماعية؛ 🔺لئلا يكون لأعداء الإسلام سلاح في أيديهم للصد عن سبيل الله، 🔺وحتى لا يتوهم متوهم أن رسالته ﷺ ما هي إلا وسيلة لغاية، وهي رفع وضعه الاجتماعي. ☁فلو لم يكن محمد ﷺ في هذا النسب الرفيع في قومه 🚧 لقيل إن محمداً إنما يطالب بما افتقده، ليرد اعتباره الاجتماعي، ♨ومع هذا النسب الرفيع فقد قال الكفار ما حكى الله عنهم: ☀ {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} [ الزخرف/٣١ ] .
💭والناس والعرب إذا كانت تعرف صفاء نسبه وأصالته فلن تجد غضاضة في الانضواء تحت لوائه وطاعته.
⛅كما أن كون الرسول ﷺ من قبيلة ذات مكانة وسيادة يعود عليه بالحماية والنصرة، ▫وقد وقفت قبيلة الرسول ﷺ مواقف طيبة في حمايته، ودخلوا معه في الشِعب لنصرته. ▪ولما حاول كفار قريش قتله كان من من العقبات التي أهمتهم قبيلته، ▫ووقف معه عمه أبو طالب مواقفه المشهورة ضد أكابر قريش، وإسلام عمه حمزة كان أصله وبدايته حمية لابن أخيه.
💎 أسرة النبي ﷺ :💎 🌴 تُعرف أسرة النبي ﷺ بالأسرة الهاشمية، نسبة إلى جده هاشم بن عبد مناف، 💭وكان هاشم رجلاً موسراً، ذا شرف كبير، 🔶وحين تقاسم بنو عبد مناف وبنو عبد الدار المناصب فيما بينهم، 💦تولى هاشم السقاية والرفادة، 💧فكان يطعم الحجاج في موسم الحج، 💧ويثرد لهم الخبز واللحم، والخبز والسمن، والسويق والتمر، 💧ويجمع لهم الماء من آبار مكة، ويضعها قرب الكعبة ليشرب الحجاج منها، وقد تُـحلَّى بشيء من التمر أو الزبيب.
💡وقد سمي هاشماً لأنه أول من هشم الثريد لقومه بمكة وأطعمه، 💭وهو أول من سن الرحلتين لقريش، 🔺 رحلة الشتاء للتجارة من اليمن، 🔺ورحلة الصيف للتجارة من الشام، وقد أخبر الله عنهما ☀بقوله :{ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (١) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (٢) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ (٣) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ (٤)} [ قريش/١-٤ ] .
💭ثم إن هاشم بن عبد مناف خرج إلى الشام في تجارة، 🌴ولما قدم المدينة تزوج (سلمى بنت عمرو)، من أشراف بني عدي بن النجار، 🌿وأقام عندها أياماً ثم خرج إلى الشام، وهي عند أهلها قد حملت منه، 🌾 فمات هاشم بـ(غزة) من أرض فلسطين، 💧 وولدت امرأته (سلمى) طفلاً، وسمته (شيبة).
*📕السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضوء القرآن والسنة 📕*
*📚 جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة 📚*