‏حاجة النفس إلى الوعظ كحاجة الجسد إلى الاغتسال

كلاهما يتسخ من حين لآخر
ومن ترك الوعظ زهدا فيه وأنه كلام معروف لا حاجة له ؛ فليترك تنظيف بدنه إذ لا فائدة منه ما دام الوسخ لا مفر منه

هذب نفسك بالوعظ،
وأفعالك بالمحاسبة،
وحياتك بالاستنصاح،
وهمتك بمطالعة أخبار العظماء
* ياسر الحزيمي*

Comments

Be the first to add a comment