4_ نشرت الوكالة نفسها مقالاً بعنوان دراسة: إقبال قياسي على شراء السلاح في أمريكا والسبب.. الرعب من وباء كورونا .

وقد ورد في آخر المقال قول الكاتب : وقال مالك لأحد تلك المتاجر في بنسلفانيا: "لم أر مثل تلك الطوابير خلال خمس سنوات من إدارتي لهذا المكان". وأضاف: "يشكلون مزيجاً ممن يأتي لشراء السلاح عن خبرة ومن يأتون للشراء خوفاً من الوضع الأمني".

هذا الرعب يبين حقيقة الواقع الأخلاقي وأن الدولة التي تزعم أنها شرطي العالم لا توفر الأمن الكافي لرعيتها ولا نقول أن بقية البلدان جنة ولكن واقع الرأسمالية والتربية الفردانية الداروينية يحول الناس في أزمنة الأزمات إلى وحوش وانظر إلى أخلاقهم في الحروب تبصر الأمر على ما هو عليه عموم البشر يقع منهم السوء والطغيان ولكن القوم يبقون الأطغى

5_ نشرت وكالة فرانس 24 مقالاً بعنوان : فيروس كورونا: لماذا تسجل إيطاليا أكبر حصيلة في عدد الوفيات على مستوى العالم؟

يفسر العلماء أسباب تسجيل إيطاليا أكبر بؤرة لانتشار فيروس كورونا في أوروبا، أعلى حصيلة لعدد الوفيات الناجمة عن الفيروس المستجد في العالم، من خلال عدة عوامل، يتقدمها متوسط الأعمار والنظام الصحي وإحصاء المصابين والضحايا.

وتظهر أشد الأعراض لدى المسنين والأشخاص الذين يعانون بالأساس من أمراض، وبالتالي فمن المنطقي أن يكون عدد الوفيات بين المصابين به أعلى في إيطاليا منه في دول أخرى، إذ إن سكان هذا البلد هم الأكثر تقدما في السن في العالم بعد اليابان.

أقول : هذه قصة شيخوخة الفرد والذي هو قدر أي مجتمع يتبع العادات الأوروبية في الزواج فإن تقليل أعداد الأولاد بحيث ينجب كل رجل وامرأة طفلاً واحداً أو طفلين وفي وقت متأخر من عمرهما ( وخروج النساء للعمل والطموح الوظيفي من أهم عوامل هذا الأمر ) هذا إذا استمر فسيجعل المجتمع مع مرور الزمن الشيوخ الكبار فيه أكثر من الشباب ويجعل تعامل هذه المجتمعات مع الأوبئة ضعيفاً خصوصاً إذا ضعفت تكافلية المجتمع واستقبال الهجرات أحد أهم الحلول المؤقتة لهذا الأمر ولكن إيطاليا بلد مفرط في العنصرية لذا استقبالهم للهجرات ضعيف وقبل مدة بابا الفاتيكان كان يحث بقوة على كثرة الإنجاب لفهمه لهذا الأمر ولكن ما تصنع بقلة الوعي عند الناس

والآثار السلبية لهذه العادات لا تقتصر على زمن الوباء ولكن زمن الوباء كشفها وأظهر أَن حتى دنياهم التي كرهوا ذكر الآخرة من أجلها يدمرونها من حيث لا يشعرون

الشيخ أبي جعفر عبدالله الخليفي

☆

Comments

Be the first to add a comment