هل تخيلت يوما أن تعيش بلا هم ولا فكر. هل توقعت يوما أن مجرد الحلم يصبح حقيقة. هل أيقنت ساعة أنك ستقضي عمرا بلا تغيرات ونكسات وتوقعات. هل علمت يوما أنك ستسعد بلا نهاية، وتبتسم بيقين،وتأكل وتشرب بسرور مطلق،وتقابل وجوه تراها نعيم من النعيم،وتتكأ فلا تمل الجلوس،وتمشي فلا ينتهي الجمال... كل ذلك سيأتيك بحول الله في الجنة. وتقول حينها عن نصب الدنيا الذي تراه الآن كالجبال فأصبح هناك(يوما أو بعض يوم). الحياة الحقيقة لم تبدأ بعد، رزقكم الله جمالها وسرورها.