الاحتفال بليلة النصف من شعبان ، أو تخصيصها بعبادة معينة دون بقية الليالي؛ بدعة ولم يرِد ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عن أحد من أصحابه.
ليلة النصف من شعبان كغيرها من الليالي، لا تخص بقيام، ولا يوم النصف بصيام، لكن من كان يقوم كل ليلة، فلا نقول: لا تقم ليلة النصف ومن كان يصوم أيام البيض لا نقول: لا تصم أيام النصف، إنما نقول: لا تخص ليلها بقيام ولا نهارها بصيام. [ابن عثيمين- لقاءات الباب المفتوح].