📖درس الــــيوم📖

شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ

▪الدرس ((39))

🚪( تابع) باب ما جاء في الرقى والتمائم.


🔵وعن سعيد بن جبير قال: "من قطع تميمة من إنسان كان كعِدل رقبة".
📓رواه وكيع.

◆ وله عن إبراهيم: كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن.

_

◇ وكيع: هو: وكيع بن الجراح ثقة إمامٌ صاحب تصانيفَ مات سنة 197هـ.

◇ إبراهيم: هو الإمام إبراهيم النخعي ثقة من كبار الفقهاء مات سنة 96هـ.

◇ كعدل رقبة: أي كان له مثل ثواب من أعتق رقبة.

◇ وله: أي وروى وكيع أيضا.

◇ وكانوا: أي أصحاب عبد الله بن مسعود وهم منا سادات التابعين.


⚫معنى الأثرين إجمالاً:
الإخبار أن من أزال عن إنسان ما يعلِّقه على نفسه لدفع الآفات فله من الثواب مثل ثواب من أعتق رقبة من الرق؛ لأن هذا الإنسان صار بتعليق التمائم مستعبداً للشيطان فإذا
قطعها عنه أزال عنه رِقَّ الشيطان.

⤵ويحكي إبراهيم النخعي عن بعض سادات التابعين أنهم يعمِّمون المنع من تعليق التمائم ولو كانت مكتوباً فيها قرآنٌ فقط سداً للذريعة.


🔘مناسبة الأثرين للباب ظاهرة:
فإن فيهما حكاية المنع من تعليق التمائم مطلقاً عن هؤلاء الأجلاء من سادات التابعين.


⏬ما يستفاد من الأثرين:
1⃣ فضل قطع التمائم؛ لأن ذلك من إزالة المنكر وتخليص الناس من الشرك.

2⃣ تحريم تعليق التمائم مطلقاً ولو كانت من القرآن عند جماعة من التابعين.

3⃣ حرص السلف على صيانة العقيدة عن الخرافات.

➖➖➖➖

✋🏽انتهينا ولله الحمد من هذا الباب ويليه:
🚪باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما.


يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:86-87) ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.

Comments

Be the first to add a comment