انتشرت في الآونة الأخيرة موجة نسوية تغوص في كتب الفقه لتُخرج أقوال الفقهاء التي لا تستهوي النساء وتبرزها لتوحي للناس أن الفقه ذكوري وما يهمه هو الرجل فقط ولا يهمه مصلحة المرأة
هذه الموجة خطورتها من وجوه:
أولاً : نتيجتها نسف الفقه والفقهاء عند العامة (من النساء خاصة) فلا يبقى عندهم مرجعية علمية يستطيعون الرجوع إليها عندما يحتاجون معرفة حكم شرعي، وهذا تمييع خطير للدين في أنظار الناس
ثانياً: إثارة حفيظة المرأة ضد الرجل وجعلهما حزبين متعاديين بينما خلق الله الرجل والمرأة ليكمل بعضهم بعضًا، وليكون كلاً منهما سكناً وسنداً للآخر، لا ليكونا عدوين كلاً يريد إثبات أفضليته على الآخر، وهذا يفسد توازن الحياة بشكل عام.
ثالثاً: حصر دور المرأة في الحياة على منافسة الرجل، والسعي لإثبات أفضليتها عليه، وانتزاع حقوقها منه بالقوة، وفي هذا تعطيل لقسم كبير من المجتمع (النساء) الذي يستطيع أن يعطي ويبذل الكثير لو لم يقحم نفسه في هذا التنافس السخيف مع الرجال.

الموضوع طويل وهذه مقدمة له وسأتبعه بإذن الله بحلول للمشكلات المعروضة سابقاً.

التكملة قريباً بإذن الله

Abir Tabba

عبير الطباع / حفيدة الشيخ علي الطنطاوي

Comments

Be the first to add a comment