ومضيتُ أجلوا الهمَّ عنك ولم أزَل
أحمي جُفونك أن تُلامسَ أدمُعَك

وركبتُ أمواجَ الحياةِ مُضحيًا
وغرِقْتُ في بحرِ الهمومِ لأرفعك

هذا ندائي .. شاهدًا لي أنني
بعثرتُ روحي يا أُخيَّ لأجمعَك!

بقلم: محمد المطيردي.


ㅤ

Comments

Be the first to add a comment