✨《فَأَسْأَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقامَكَ وَأَكْرَمَنِي بِكَ..》✨

#تفسير (أكرم مقامك وأكرمني بك)

الإكرام : الإعظام والتنزيه بحسب الواقع أو السلوك، ويستعمل هنا التكريم من جهتين :

1⃣ أكرم مقامك : أي في إكرام سيّد الشهداء عليه‌ السلام، وهو عبارة عن ألطاف إلهيّة جرت في حقّه.. منها:
- ما اعطي عليه السلام من المقامات المعطاة للأنبياء والأولياء لقربهم من الواحد الأحد..
- الخصائص التي منحها الله تعالى للأئمّة الإثني عشر عليهم‌ السلام من السلطان على سائر البشر والحكومة على عامّة الموجودات والإمامة على ما سوى الله تعالى ببركة انتسابهم إلى خاتم الأنبياء صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله..
- ما امتاز به الحسين عليه‌ السلام من جلالة القدر ورفعة الشأن وعلوّ المنزلة عن سائر الأئمّة، وهذه اُمور عدّة عوّضه الله بها عمّا لاقاه من القتل، وأعطاه في قبال الشهادة التي نالها، منها : اُبوّة الأئمّة التسعة حيث أعطاه الله هذا الشرف الرفيع والجاه العريض ، وحباه بهذه الفضيلة وخصّه بها كما اُشير إلى ذلك في الأخبار الكثيرة - الشفاء بتربته المقدّسة - استجابة الدعاء تحت قبّته وحول القبر الطاهر المقدّس - أنّ أيّام زيارته لا تُعَدّ من أعمار زائريه كما جاء في أمالي...

2⃣ أكرمني بك : إكرامنا بسيّد الشهداء، وهذا على ثلاثة أقسام :
١- إكرامنا بنعم الوجود، فما يصل إلى كلّ واحد من هذه النعم فببركة وجوده عليه‌ السلام .
٢- الإكرام بالإسلام والإيمان والعلم والإيقان، فما جرى من ينبوع الكمال في حياض قلوب أهل اليقين متشعّب من بحر فضله .
٣- الخصوصيّات التي نالها المؤمنون من جنابه كثواب البكاء وثواب الرثاء وثواب الإبكاء وثواب الزيارة واستجابة الدعاء تحت قبّته وكون الشفاء في تربته المقدّسة حيث يكون بعضها ببركة وجوده المقدّس لا سيّما ما يصل الشيعة منها...

#شرح_زيارة_عاشوراء

Comments

Be the first to add a comment