*
🌷قصة البدایة
🌷*
🔸#الحلقة 23
🔸 🔹استقر ابراهیم علیه السلام في فلسطین ؛ لما رأت السیدة سارة أنها كبرت بالعمر ، وأنها لا تلد ، أهدت سیدنا ابراهیم جاریتها
هاجر ، فتزوجها ..
وكان عمره ستة وثمانون عاماً ..
🔸مع مكانة السیدة سارة وصلاحها ، إلا أنها غارت من هاجر غیرة شدیدة ، وخصوصاً حین أنجبت هاجر طفلها اسماعیل ..
🔸أمر اللّٰه تعالىٰ ابراهیم علیه السلام أن یأخذ زوجته هاجر وابنه اسماعیل ویسافر بهما ..
🔸امتثل ابراهیم الخلیل للأمر وأخذ زوجته وابنه الرضیع ، وسار بهما ، حتى وصل إلى وادي مكة ، وهي منطقة صحراویة بین
الجبال ، خالیة من كل شيء ..
🔸أمره تعالىٰ أن یتركهما ویعود ، امتثل للأمر تركهما ودموعه في عینیه ، تعجبت هاجر وتبعته ، أین تتركنا !! ثم سألته : أ الله
أمرك بهذا ؟؟،،
قال : نعم ،،
قالت : إذن لن یضیعنا .. كلمة عظیمة من مؤمنة واثقة بربها ،،
🔸تعلمنا الاستسلام لأمر اللّٰه .. إذا امتثلنا
لأوامر اللّٰه ، لن یضیعنا ..
🔸عادت لطفلها في هذه الصحراء المقفرة ، أرضعته ،، حتى انتهىٰ الماء والزاد ،، جاعا ،، صار الطفل یبكي جوعاً ، اقترب
المساء ، ازداد الخطر شیئاً فشیئاً ..
🔸هاجر عاجزة عن فعل أي شيء ، وابنها یبكي ، قامت إلى أقرب تلة إلیها ، وهي الصفا ، صعدت وصارت تبحث عن أي شيء
بعید ینجیهما ، ماوجدت شیئاً ،، نزلت ، لما صارت في بطن الوادي ، غاب ولدها عن ناظریها ، فهرولت ، وصلت إلى المروة ،
صعدت علیه ، بحثت ، ماوجدت شیئاً ، عادت إلى الصفا وإلى المروة سبعة أشواط ..
🔸في المرة الأخیرة ، بینما هي على المروة ، سمعت صوتاً ، تسمّعت وقالت لنفسها : صه ، وهي تصغي ،، كان قد نزل جبریل
علیه السلام ، حفر بطرف جناحه الأرض ، فنبعت زمزم ، عند قدمي اسماعیل ..
🔸رأت هذا المنظر العجیب ، الماء تنبع تحت رجلي رضیعها ،، صارت تجمع الماء وتزمه ، وتقول زم زم ،، فسمیت زمزم ..
🔸قال علیه الصلاة والسلام : " رحم اللّٰه أم اسماعیل ، لو لم تحطه لكانت زمزم عیناً معیناً ولجرت كالنهر "..
🔸هكذا نجت ، ونجا ولدها من الموت ..
🔸نحن نسعىٰ بین الصفا والمروة ، تخلیداً
ًلهذه الحادثة العظیمة ، وإكراماً للمرأة والأمومة ،، الرجال یهرولون كما هرولت ،
النساء لایهرولن ، وكأنها تقول لنا : لاتهرولن یابناتي ، لقد هرولت عنكّن
...... يتبع........
📬قناة.المعرفة.tt@Almarrfa