الإمام محمد الجواد عليه السلام

هو محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم عليهم السلام

ولد في العاشر من شهر رجب الاصب ١٩٥ هجرية

كنيته المشهورة ابو جعفر
القابه:
التقي الجواد والمختار والمنتجب والعالم وباب المراد
امه :
ام ولد تسمى سبيكة ثم سماها الإمام الرضا خيزران وكانت نوبية من أصل بيت مارية القطبية زوجة الرسول( ام ابراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم) وقد أشار إليها الرسول بقوله
(بابي ابن خيرة الاماء النوبية الطيبة )
اولاده
كان الإمام الجواد عليه السلام اربع أبناء هم الإمام الهادي وموسى المبرقع والحسين وعمران
وبناته فاطمة وخديجة وام كلثوم وحكيمة وامهم ام ولد ولم يكن له ولد من ام الفضل ابنة المأمون
إمامته
لما استشهد الإمام الرضا كان الإمام الجواد بعمر تسع سنوات أو سبع سنوات وكان في المدينة عند وفاة ابيه وتحير بعض الشيعة في أمرهم وذلك لصغر سنه حتى توجه علماء الشيعة وافاضلهم واشرافهم إلى الحج وبعد أن انهوا مناسك الحج دخلوا على ابي جعفر فاقروا بامامته من كثرة مارأوه من وفور علمه وماشهدوا من معجزاته وكراماته وزال عنهم أي أثر من شك أو شبهة راودت خواطرهم حتى أن الشيخ الكليني وآخرين ذكروا انه في مجلس واحد أو بضعة أيام متوالية أجاب عن ثلاثين ألف مسألة من غوامض المسائل
بعد شهادة الإمام الرضا عليه السلام

وفاة الإمام محمد بن علي الجواد (عليهما السلام) 220 هـ
وقال ابن بابويه سمه الـمعتصم العباسي لعنه الله تعالى وكان قبل استشهاده كلّما رجع من الجامع يوم الجمعة رفع يديه الى السّماء وهو عرقان مغبراً فقال : « اِلهي اِنْ كانَ فَرَجي في مَوتي فَعَجِّلْ وَفاتي لِساعَتي »، وكان دائم الكآبة والغمّ حتّى قضى نحبه، وقد توفّى الامام وله من العمر خمساً وعشرون سنة وبضعة أشهر، ويقع قبره الشّريف خلف قبر جدّه العظيم الامام موسى الكاظم (عليه السلام)في الكاظميّة .
حيث قبض ببغداد مسموما في آخر ذي القعدة وقال عنه الرضا عليه السلام يقتل ولدي هذا غصبا فيبكي له وعليه أهل السماء ويغضب الله على عدوه وظالـمه فلا يلبث إلا يسيرا حتى يعجل الله به إلى عذابه الأليم وعقابه الشديد.

.

Comments

Be the first to add a comment