-صحيح ان الحركتان تُصبان فى نفس الخانة وهو كسر منظومة الزواج عبر عدة اليات .. إلا ان فوائد الحركة النسوية للرأسماليات كان كبير جداً .. فالرأسمالية اهتمت بتفكيك المجتمعات ما بعد الحداثية وضرورة وجود مظلة نقدية مادية مُستقلة للمرأة وهذا يتوافق مع النواتج الشرائية الداعية لها الرأسمالية .. بينما تدعوا الحركات الذكورية للسيطرة والنفاذ على عناصر المجتمع .. بما يسمى اصطلاحاً "بالهيمنة الجنسية" .. وبالتالى ستُقيد الحركة الشرائية .. وهذا يُفسر لما تم وأد الحركة الذكورية فى الثمنينيات بعدما تم السماح لتمددهم فى ١٠ اعوام ،، ووجد النظام ان المكاسب من المرأة أعلى وأقيم فأستكمل رحلة النسويات وتفتت الذكورية كحركة لعشرات الحركات الداخلية المتضاربة احياناً عكس الخطاب النسوى الممول والمنظم بمليارات الدولارات سنوياً حول العالم..
-مواجهة عصر التفكك والانحلال الاسرى مش بالدعوه لمزيد من التفكك الأسرى .. بالعكس مواجهته بإعادة ترميم منظومة الزواج ..
-وعلشان منظومة الزواج تُثمر فعلاً عن نواة مجتمع قوية ومُخلصة تقدر تنجب أطفال متشبعين بقيم الذكورة -للرجال -والأنوثة -للنساء- لازم يتم تعطيل العمل بكل القوانين الوضعية الجائرة اللى بتكسر التراكيب بين الجنسين وبتعمل مساواة على حيز مادى خلق قيم الاستحقاقية ..
-قيم الاستحقاقية ان الزواج نفسه بقى "تجارة" رابحة او خاسرة الطرفين .. وكل طرف حالياً بيحاول يوصل "لأكبر قدر" من المكتسبات وأقل قدر ممكن من "الخسائر" ..
-لا كسر للاستحقاقيات دون وجود الوازع الدينى .. ان يتحول الانسان من رغبته الانانية الجنسية فى انه "يستحق" .. الى ان يفهم ان الدنيا وجوده فيها مشروط بحبه وعبادته لله وان الاصل ان الانسان هو عبد الله وخليفته فى أرضه ووجب ان يعمل لذلك .. وليس الواجب هو قياس امور الحياة بمعايير (اللذة والألم)
-كسر النسوية والذكورية واى حركة احادية الجانب هو بكسر العالمانية السالبة الحاكمة فى معظم قوانين المجتمع المصرى والتى نمّت غريزة الاستحقاق ..
-لا عدل سوى عدل الاسلام .. ومصدر تقبيحى وتحسينى فى جُل الامور هو معيار الاسلام وشكل المجتمع الاسلامى .. لست اسعى لمجتمع ذكورى او مجتمع نسوى امومى مساوتى .. بل اسعى لشكل مجتمع اسلامى قائم على قوامة الرجل فى اهل بيته ..قوامة ليست قائمة بحد ذاتها بل مكتسب شرعى وإضفاء إلهى يستلزم تضحييات كُبرى يُقدمها الرجل لأسرته ولدينه .. والمرأة هى الطائعة لزوجها مادام زوجها لم يكرهها على شئ مما يخالف الحاكم الفعلى للمجتمع "الله" .. واهمية المرأة جوهرية فى أنها مِدّاد الأمة ومعلمة القيم الأول .. والتى بإصلاحها وبفسادها يدين أو يُدان المجتمع بأسره ..
-الذكورة أصل الحضارة و بداية جُل الحضارات .. والأنوثة الاحتضان والتعاطف وهو صمام أمان جُل الحضارات.. ولم يذكر التاريخ ان مجتمع نهض بقيمة دون الأخرى .. لم تنهض دولة بذكورة قوية وجيش قوى عرمرم وبيت خاوى وأسرة فاشلة .. ولم تستمر حضارةً بيوتها تتغنى بالحب والتعاطف ورجال جيوشها قد تأنثوا وتخنّ سوا .. الأثنين كقيمتين يستلزمان الوجود .. وطغيان احداهم على الاخر ينسف المجتمع نسفاً .. ولا جنس فوق جنس .. ميز الله الذكور وفضلهم فى أمور والنساء فى امورٍ وهما ليس من نفس الطبع والطبيعة ليتساوى ..بل تتشابك الحقوق فالأم تضرب وتربى أبنها الذكر وتربيه وتعلّمه .. والزوجه عليها طاعة زوجها وتقديمها لوقتها ولنفسها لأجله.. والرجل يقدم جسده ووقته وعقله لرعاية المنظومة ككل ..
-بدعم أى راجل ليه حق شرعى لان معيارى هو الاسلام مش الذكورة .. بدعم اى ست لها حق شرعى لان معيارى برده هو الاسلام مش الذكورة ..
-أنا أكثركم نقداً للنسويات .. وأكثركم نقداً للذكورية .. ولا يخلطن احد الحركتين ويحاول ان يتماشى مع مفهومها شرعها او يدلجها دينياً .. دين الله لا يدلج لحركة غربية جنسية ..
-مسمهاش ان ذكورى بدافع عن حق الرجالة الشرعى فى قضايا حياتيه معينة .. اسمها انا مُسلم بدافع عن حق مسلم فى مسألة تظلمية حياتيه .. مسمهاش انا نسوية بدافع عن حق السيدات الشرعى والدينى فى قضايا معينة .. أسمها انا مُسلمة بدافع عن حق مسلمة فى مسألة تظلمية حياتيه معينة ولها حق شرعى .. الذكورية والنسوية أبعد ما يكون عن حقوق الاجناس .. هى رؤيا مركزية .. واصوليات فى العلم والدين ونظرة مختلفة للواقع ..