💭كان لعبد مناف أربعة أولاد : 💧(هاشم، والمطلب، ونوفل، وعبد شمس)، 🔶 وحين صارت الرفادة والسقاية لهاشم، أوصى هاشم عند وفاته لأخيه 🔻🔻 🔸(المطلب) أن يتولى السقاية والرفادة، فصارت إليه من بعده، 🔸وكان ذا شرف وفضل في قومه، وكانت قريش تسميه 🔻🔻 💧(الفيَّاض)، لسخائه وجوده.
🔶ولما صار(شيبة بن هاشم) غلاماً سمع به عمه المطلب، فرحل في طلبه إلى المدينة، 🔸فلما رآه عرف شبه أبيه فيه، ففاضت عيناه، وضمه إليه وقَبَّله، وكساه حلة يمانية، وأردفه على راحلته إلى مكة، 💬فقال (شيبة) لعمه : لست بمفارق أمي إلا أن تأذن لي، فسألها المطلب أن ترسله معه، فأبت، 💬فأقنعها أن ابن أخيه غريب في غير قومه، ونحن أهل بيت وشرف في قومنا، وعشيرته وقومه وبلده خير له من الإقامة في غيرهم، فأذنت له، 🌴فاحتمله فدخل به مكة مردفاً له على بعيره. 💬فقالت قريش: هذا المطلب اشترى عبداً، فسمو شيبة🔻🔻 💧عبد المطلب،💧 💬 فقال المطلب: ويحكم! إنما هو ابن أخي هاشم، قدمت به من المدينة. 🌴ثم أقام عبد المطلب بمكة، وشب وترعرع، 🌾 ثم إن عمه المطلب بن عبد مناف خرج في تجارة إلى اليمن، فهلك في منطقة (ردفان) من أرض اليمن، 💦فولى بعده عبد المطلب السقاية والرفادة، وأقامها للناس مُسْتناً بمن كان قبله من آبائه. 💭وكان عبد المطلب بن هاشم رجلا جسيماً وسيماً أبيضاً، طويل القامة، فصيح اللسان، كريم الأخلاق. 🔶ما رآه أحد قط إلا أحبه، وشرف في قومه شرفاً لم يبلغه أحد من آبائه، 🔸وأحبه قومه، وعظمت مكانته فيهم حتى عُرف بين أهل مكة🔻🔻 💧 بـ (شيبة الحمد) 💧 لكثرة حمد الناس إياه، 💧ويقال له (الفياض) 💧 لجوده، 💧ويقال له (مطعم طير السماء)💧 لأنه كان يرفع من مائدته للطير والوحوش على رؤوس الجبال. ▫وكان يطعم قومه الكبد والسنام. 💭ولم يكن عبد المطلب عظيماً عند قريش فحسب، وإنما كان عظيماً كذلك في جميع أنحاء الجزيرة العربية، 💧 وله مكانة عند ملوك العرب، وقد اختارته قريش ليكون رئيساً لوفدها عند المهمات واللقاءات مع الملوك والأمراء.
*📕السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضوء القرآن والسنة 📕*
*📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة📚*