☆ ٣ ☆

💎 فيض نبع اﻷصول في ذكر جد الرسول💎

◽عبد المطلب بن هاشم ◽

💭كان لعبد مناف أربعة أولاد :
💧(هاشم، والمطلب، ونوفل، وعبد شمس)،
🔶 وحين صارت الرفادة والسقاية لهاشم، أوصى هاشم عند وفاته لأخيه 🔻🔻
🔸(المطلب) أن يتولى السقاية والرفادة، فصارت إليه من بعده،
🔸وكان ذا شرف وفضل في قومه، وكانت قريش تسميه
🔻🔻
💧(الفيَّاض)، لسخائه وجوده.

🔶ولما صار(شيبة بن هاشم) غلاماً سمع به عمه المطلب، فرحل في طلبه إلى المدينة،
🔸فلما رآه عرف شبه أبيه فيه، ففاضت عيناه، وضمه إليه وقَبَّله، وكساه حلة يمانية، وأردفه على راحلته إلى مكة،
💬فقال (شيبة) لعمه : لست بمفارق أمي إلا أن تأذن لي، فسألها المطلب أن ترسله معه، فأبت،
💬فأقنعها أن ابن أخيه غريب في غير قومه، ونحن أهل بيت وشرف في قومنا، وعشيرته وقومه وبلده خير له من الإقامة في غيرهم، فأذنت له،
🌴فاحتمله فدخل به مكة مردفاً له على بعيره.
💬فقالت قريش: هذا المطلب اشترى عبداً، فسمو شيبة🔻🔻
💧عبد المطلب،💧
💬 فقال المطلب: ويحكم! إنما هو ابن أخي هاشم، قدمت به من المدينة.
🌴ثم أقام عبد المطلب بمكة، وشب وترعرع،
🌾 ثم إن عمه المطلب بن عبد مناف خرج في تجارة إلى اليمن، فهلك في منطقة (ردفان) من أرض اليمن،
💦فولى بعده عبد المطلب السقاية والرفادة، وأقامها للناس مُسْتناً بمن كان قبله من آبائه.
💭وكان عبد المطلب بن هاشم رجلا جسيماً وسيماً أبيضاً، طويل القامة، فصيح اللسان، كريم الأخلاق.
🔶ما رآه أحد قط إلا أحبه، وشرف في قومه شرفاً لم يبلغه أحد من آبائه،
🔸وأحبه قومه، وعظمت مكانته فيهم حتى عُرف بين أهل مكة🔻🔻
💧 بـ (شيبة الحمد)
💧 لكثرة حمد الناس إياه،
💧ويقال له (الفياض)
💧 لجوده،
💧ويقال له (مطعم طير السماء)💧 لأنه كان يرفع من مائدته للطير والوحوش على رؤوس الجبال.
▫وكان يطعم قومه الكبد والسنام.
💭ولم يكن عبد المطلب عظيماً عند قريش فحسب، وإنما كان عظيماً كذلك في جميع أنحاء الجزيرة العربية،
💧 وله مكانة عند ملوك العرب، وقد اختارته قريش ليكون رئيساً لوفدها عند المهمات واللقاءات مع الملوك والأمراء.

*📕السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضوء القرآن والسنة 📕*

*📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة📚*

Comments

Be the first to add a comment