💎 لا تضيعوا أوقاتكم في الضحك والهزار والجلسات التي ضررها أكثر من نفعها.

💎 اضحك وهزّر بالحد الذي يحميك من الضغط بدون تنفيس صحيح، لا بالشكل الذي يجعلك فارغاً!

💎 لا تجعل معظم الحياة تضيع منك في متابعة النت، والجلوس مع الأصدقاء والوقوع في المحرّمات والتقصير في الواجبات!

💎 بدون قراءة مستمرة في مجالك فأنت فاقد لركن ركين من التطوير، فالقراءة حياة العقل، وأساس التمكين، وبدونها قد تنجح، ولكن لن تستمر في النجاح؛ لأن العالم لم يعد كما كان!

💎 أغلب الجلسات التي تضيع وقتك فيها تكون هروباً من الجلوس بمفردك، لأنك حين الانفراد لن تفعل شيئاً، وحينها تُصاب بالملل والاكتئاب المؤقت، فتبحث عمن تضيّع الوقت معهم لتهرب من واقعك، وهذا شبيه بالذين يهربون من الحقيقة بأحلام اليقظة!

💎 عدم القدرة على التعامل مع الزوجات يجعلك متمسّكاً بأصدقاء الليل، وبالتالي لن تستطيع حل مشكلتك، بل أنت فقط تؤجلها لتصبح المشكلة أكثر انفجاراً!!
ما يمنعك من التعلم والتطوّر للمحافظة على أسرتك؟!
هذه الجلسات تساعدك على ذلك دون أن تدري!

💎 الزوجات اللاتي يستبدلن الجلسات بالمكالمات، يقعن فيما يقع في الأزواج، وخطر هذه المكالمات "الفردية" أنها أخطر من الجماعية، لأن جلسات الرجال فيها الرأي والرأي الآخر، أمّا هذه المكالمات، ففيها الرأي الواحد والتوجيه الواحد وأحياناً السُّم الواحد!
💎لذا خطرها عظيم إذا كانت المتحدثة في الجانب الآخر من الذين لا يأبهون بالقواعد ولا بالتعلّم، ففسادها أكبر من صلاحها!
وبالتالي لن تتطور من خلال هذه المكالمات.

💎 كثرة تضييع الأوقات يُفقدك بالوقت الالتزام بمصلحتك الحقيقية، فالدورات التي قد تتعلم من خلالها التعامل مع الزوجة أو الصغار أو المراهقين أو المسنين لن تحضرها، وإن حضرتها لن تُكملها، لأنك فقدت الالتزام بغير المناسبات التي تجد نفسك مع الناس، فأنت بغير هذه التجمعات تصبح عارياً!

💎 صارح نفسك بالحقيقة، أنت تضيع أوقاتك، أنت تبذل وقتك في غير محله، أنت تداعب هواك، وتلاعب عقلك، وتغرب شمسك عنك، ولم تبني بيتاً، ولم تزرع نخلاً، ولم تحصد زرعاً!
واعلم أن التغيير والتطوير يحتاج وقتاً، فالزرع ليس بذرة يعقبها ثمرة، وإنما حرث وتنقية، وبذر ومتابعة، ومياه وتغطية، وعلم وتزكية، وصبر واستمرار، ونوم مبكر وعمل بالنهار، حتى تؤتي أُكلها بإذن ربها!


💎 لن تتطوّر في الحقيقة بغير صلاة، ولن تصعد بدون إخلاص، ولن تصل للقلوب بدون تواضع، ولن تكون نافعاً بحق بدون عطاء، ولن تصبح قدوة بدون إيثار، ولن تُصلح المعوجّ بدون إنكار، ولن تزداد علماً بدون توفيق، ولن تصل لحُسن الخاتمة بدون عمل مستمر وصالح.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
@usraaman

Comments

Be the first to add a comment