*
🌷قصة البدایة
🌷*
🔸#الحلقة 21
🔸" وأرادوا به كیداً فجعلناهم الأسفلین" ..
🔸حكم الأرض أربعة :
🔹اثنان مؤمنان : سلیمان وذو القرنین ،،
🔹واثنان كافران : النمرود وبختن ّصر ..
🔸كان ملك ذلك الزمان النمرود ، وكان في مصر ،، سمع بذاك الفتىٰ الذي لم یحترق بالنار . فاستدعاه ، وصار یسأله عن إلهه الذي
یعبده ..
" ألم تر إلى الذي حاجّ ابراهیم في ربه أن آتاه اللّٰه المُلك ، إذ قال ابراهیم ربي الذي یحیي ویمیت " .. قال الملك : وأنا أحیي
وأمیت ، وأحضر اثنین ممن حكم علیهم بالإعدام ، عفا عن أحدهما ، وأمر بقتل الآخر .. وقال : بأوامري یحیا الناس ویموتون ..
🔸نظر ابراهیم ، وعلم أن جدال الجاهل عقیم ،، كما قال الشافعي رحمه اللّٰه :" لو جادلني مئة عالم لغلبتهم ، ولو جادلني جاهل واحد لغلبني " ..
🔸بحكمته علیه الصلاة والسلام ، غیّر الموضوع ، وأظهر حجته وألجم خصمه :
" فإن اللّٰه یأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب "..
🔸بهت النمرود ، وخاف على ملكه وسلطانه ، بعد ماتبین له الحق ، فأمر بإخراج ابراهیم وطرده ..
🔸عاد ابراهیم إلى قومه ، لكنه یئس من إیمانهم ،، " وقال إني ذاهب إلى ربي سیهدین" ..
🔸رحلاته وحیاته كلها اللّٰه ،، وكأنه یستصغر هذا الابتلاء ( الإحراق بالنار ) على المهمة الكبیرة ، وهي الدعوة إلى اللّٰه ،، فیزداد هدىٰ
فوق هداه :" والذین اهتدوا زادهم هدى" ..
🔸أمره اللّٰه تعالىٰ بالهجرة إلى حوران شمال الشام یدعو قومها . وكان قد تزوج سارة ابنة عمه أجمل النساء ..
🔸قال علیه الصلاة والسلام : " ماخلق على الأرض أجمل من سارة إلا حواء " ..
🔸هاجر مع زوجته وابن أخیه لوط إلى حوران ، صار یدعو الناس في حوران إلى عبادة اللّٰه الواحد الأحد ..
🔸" ونجیناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فیها للعالمین " ،، أرض الشام ،، نزلت البركة علیها من اللّٰه عز وجل ، بارك الله فیها
للعالمین ،، مهبط الأنبیاء ومبعث الرسالات ..
🔸كان قوم حوران یعبدون النجوم ولا یعبدون الأصنام ، كل واحد یختار نجماً فیعبده ،، أراد ابراهیم أن یریهم أن عبادة النجوم باطلة
، فبدأ معهم بالمحاجة . وبدأ معهم بالتدرج ..
.............. يتبع...............
📬قناة.المعرفة.tt@Almarrfa