*
🌷قصة البدایة
🌷*
🔸#الحلقة 22
🔸🔹بدأ ابراهیم علیه السلام مع أهل حوران بالمناظرة حتى یعلموا انحراف تفكیرهم في عبادتهم للنجوم ، وأخذهم بالتدرج :
🔸رأى كوكب الزهرة ، وهو ألمع كوكب عند الغروب
(من دقة القرآن الكریم قال : رأى كوكباً ولم یقل نجماً) ..
قال : هذا ربي ، فلما اقترب الفجر ،
اختفت النجوم ؛
قال لهم : أرید إلهي ، أحتاجه الآن ، أین هو ؟؟ .. صاروا یفكرون ..
🔸في الیوم التالي خرجوا لیتعبدوا ، قال لهم : لا أرید ذاك النجم ، إنه یغیب ؛ فرأى القمر ، قال : هذا ربي هذا أكبر ،، فلما أفل وغاب
🔸قال : لئن لم یهدني ربي لأكونن من القوم الضالین ،، یارب أي واحد فیهم أنت ؟؟ ..
🔸صار الناس یعیدون النظر في عبادتهم ، ویعملون عقولهم ..
🔸في النهار ، قال لهم : أرید ربي الآن ، أین هو ؟، فلما رأى الشمس بازغة ، قال : هذا ربي ، یستهزىء بعقول من یعبد هكذا شيء
فلما أفلت ، قال : یاقوم إني بريء مما تعبدون من دون اللّٰه ، إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنیفاً وما أنا من
المشركین ..
🔸هذا الأسلوب في الإقناع والحوار ، هو إلهام من اللّٰه تعالىٰ ، وتلك حجتنا آتیناها إبراهیم على قومه ،، هو لم یشرك أبداً ،
ماعبد إلا اللّٰه ؛ صاروا یحاجونه ،
ولم یؤمنوا . دعاهم كثیراً ،
وظلوا على الكفر ..
🔸هاجر ابراهيم لمصر للدعوة إلى اللّٰه ، مع زوجته سارة ، وجاء الأمر الإلهي لابن أخیه لوط أن یذهب إلى سدوم (المؤتفكة) قوم لوط
الشواذ ، لدعوتهم ..
🔸وصلت الأخبار إلى الملك الجبار ، أن ملكة جمال جاءت إلى مصر ، ومعها رجل ، جاء الجنود ، قالوا له : من تكون لك هذه المرأة ؟؟ .. قال : هي أختي ، لأنهم سیقتلوه إن قال زوجتي ..
🔸أخذوا سارة ، دخل علیها الملك ، رآها شدیدة الجمال ، أراد أن یفجر بها ، دعت دعاءها : اللّٰهم إن كنت تعلم أني قد آمنت بك
وبرسولك ، وأحصنت فرجي إلا على زوجي ، فلا تسلط عليَّ هذا الكافر .. دعاء جمیل من امرأة عفیفة ..
🔸مد یده إلیها ، فشلت یده .. قال : أطلقیني وإلا قتلتك .. دعت ربها : یارب أطلقه ، لایقتلني .. فاستجاب تعالىٰ وأطلقها .. مد یده
ثانیة ، دعت ربها فشلت یده ،، قال : أطلقیني ، سحرتیني .. خافت فدعت ربها فأطلقه ..
هجم علیها ثالثة ، قال : أطلقیني ،، قالت :
تتركني ولا تقتلني ؟؟
قال : أعدك أن أطلقك وأكرمك وأعطیكي الهدایا ،، دعت ربها فأطلقها ،، نادىٰ الجنود : أخرجوها عني ،
ما أدخلتم علي إلا شیطان ..
🔸أمر الملك بإخراجهم من مصر ، لكنه نفذ وعده فأعطاها هدایا ، وأعطاها جاریة عظیمة : هاجر ..
🔸عاد ابراهیم علیه السلام وسارة إلى فلسطین بالشام
....... يتبع..........
📬قناة.المعرفة.tt@Almarrfa