كان شيخ الإسلام ابن تيمية يسعى في حوائج الناس سعياً شديداً ؛ لأنه يعلم أنه كلما أعان غيره أعانه الله ؛ ولذا تجد ‏الكسالى أكثر الناس هماً وغماً وحزناً ، ليس لهم فرح ولا سرور ، بخلاف أرباب النشاط والجد في العمل – أي عمل كان .

روضة المحبين (١٦٨/١)

Comments

Be the first to add a comment