🔲🔷ماذا تعرف عن قانون الاستحقاق؟
د .هناء الأيوب
كثيرا تتردد على الألسن في هذه الأيام:
أنا أستحق الثراء!
أنا أستحق السعاده!
أنا أستحق الجمال!
ويسمونه:
قانون الاستحقاق
ولطالما سمعت بعض المدربات تجيب من يسألها عن سبب عدم تجلي أمنياته
فتقول: ارفع درجة استحقاقك كي تحصل على ماتريد!!!
يعني مافي شي اسمه قدر الله وماشاء فعل!!
حاورتني ذات مره إحدى الأخوات التي تؤمن بالاستحقاق:
قالت:أنا أؤمن بالاستحقاق،
وهو شعورعميق داخل نفسك بأنك تستحقين النعمةالتي ترغبين فيها.
قلت:ومن المنعِمْ؟
قالت:لا شك أنه الله.
قلت:سبحان الله!
لو كان لوزير حاجة عندملك عادل حتما لايقول له:أنا أستحق كذاوكذا..تأدبا معه..
فكيف بحال عبدفقيرحاجته عندملك الملوك؟
فقالت: نحن نسأل الله من فضله!
قلت:ولكن للدعاء آدابه مع المتفضل المنان!
فنتذلل لله الغني لنبدي له فاقتنا وشدة حاجتنا،لاأن نقرر بأنفسنا أننا نستحق تلك النعمة أو ذاك الفضل!
فنحن لانعلم إن كنا نستحقه أصلا أم لا!
أو ربما نستحق أفضل منه!
قال تعالى:"ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء"..
ليس من التلطف في الطلب أن يقول الابن لأبيه السخي الكريم: أنا أستحق أن تعطيني المال!!
ولله المثل الأعلى، فكيف بالطلب من الملك الكريم؟
أم أن إعلان الاستحقاق موجّه للكون ليحصل توافق ذبذبي فيجذب الإنسان قدره!
وهذا باطل لأنه محض خرافة واقتباس من شركيات الوثنيين
قالت: ولِمَ التشدد؟الشعوربالاستحقاق يجذب لنا مانستحقه فعلا.
قلت: وهل الإنسان يعلم الغيب؟
قديكون هلاكه فيمايرى أنه يستحقه!
قالت: كيف؟
قلت: أوليس الله أعلم من عبده بمايصلح له ومالايصلح؟
كم حمدنا الله تعالى على عدم استجابته لدعاء دعوناه بعدأن تبين لناحكمته من الحرمان.
قلت: "أناأستحق" قديقولها العامل المُجِد لرئيسه في العمل إذا ما حرمه أجره أوحقه في الترقية..
أو تقولها زوجه لزوج ظالم ممسك الإنفاق عليها وعلى أبنائها..
،أو...أو..
أماالقول:"أناأستحق ذاك الرجل ليكون زوجي!!
أو تلك الوظيفة!!
الثراء!!
أوالسعاده!!
أو..أو..
فذلك حتمًا منازعةً لله في ملكه!
وسوء أدب من العبد تجاه ربه ومالكه وخالقه..
قالت: فماذا يقابله في الإسلام؟
قلت: هو أحد الفلسفات الإلحادية الروحانية!!
فلِمَ البحث عن مقابل له؟
نقلت لكم هذا التفنيد للاستحقاق:
إنه سير على منهج قارون حينما قال (إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي) قال المفسرون في هذه الآية: أنا لا أفتقر إلى ما تقولون ، فإن الله تعالى إنما أعطاني هذا المال لعلمه بأني أستحقه ، ولمحبته لي فتقديره : إنما أُعطيته لعلم الله فيّ أني أهل له، وهكذا يقول من قل علمه إذا رأى من وسع الله عليه يقول : لولا أنه يستحق ذلك لما أعطي.
وجاء الرد على قارون في نفس الآية مباشرة، فقال تعالى: (أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ)،
قال المفسرون، أي: أو لم يعلم قارون حين زعم أنه أوتي الكنوز لفضل علم عنده علمته أنا منه, فاستحقّ بذلك أن يُؤتى ما أُوتي من الكنوز, أن الله قد أهلك من قبله من الأمم من هو أشد منه بطشا, وأكثر جمعا للأموال ; ولو كان الله يؤتي الأموال من يؤتيه لفضل فيه وخير عنده, ولرضاه عنه, لم يكن يهلك من أهلك من أرباب الأموال الذين كانوا أكثر منه مالا لأن من كان الله عنه راضيا, فمحال أن يهلكه الله, وهو عنه راضٍ, وإنما يهلك من كان عليه ساخطا.
فمنهج قارون هو الكبر والغرور والكفر بنعمة الله وفضله، ونسبة النعمة إلى النفس والاستغناء عن الله وفضله..
إن القول بأني أستحق على الله كذا وكذا، هو في حقيقته كقول المعتزلة: أنه يجب على الله فعله، قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – موقف السلف في مسألة الوجوب على الله، حيث يقول:
"وأما الإيجاب عليه سبحانه وتعالى، والتحريم بالقياس على خلقه، فهذا قول القدرية – أي المعتزلة – وهو قول مبتدع مخالف لصحيح المنقول وصريح المعقول. وأهل السنة متفقون على أنه سبحانه خالق كل شيء وربه ومليكه، وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وأن العباد لا يوجبون عليه شيئا"، فلا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.
ختاما:
لنتعرف على حقيقة قانون الاستحقاق باعتراف أشهر رواد قانون الجذب المروجين له:"ايستر هيكس"والتي تدّعي أن"ابراهام" مرشدها الروحي-هو من يتكلم على لسانها ويمليها كتابة إصداراتها!!
وقد ظهر لها بعد تأمل طال ٩ أشهر وتشنجات وارتعاشات جسدية!
youtu.be/QbtnIaqREww🔲
✦┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈✦
قناة📡الطاقة الكونية📡
@ReikiFacts
مجموعة 📡الطاقة الكونية📡
@ReikiFact
🔲ز