الراسخون في العلم
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٢】
ـ╝═
📕
══════╚
☜ كِــتَــاب : عَــقِـيـدَةُ الـتَّــوْحِــيْــدِ وَبَــيَـــانُ مَـا يُــضَـــادُّهَــــا أَوْ يَــنْــقُـــصُـــهَـــا مِــنَ الـــشّــرْكِ الأَكْـــبَـــرِ وَالأَصْـــغَــــرِ وَالــتَّــعْــطِــيْــلِ وَالْـــبِــدَعِ وَغَــيْـرِ ذَلكَ .
❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
☜ البَابُ الأَوَّل : مَدْخَل لِدِرَاسَةِ العَقِــيدَة ، ويتَكَوَّن من الفُصُول التَّالِيَة :
❐ الفَصْلُ الأوَّل : مَـعْـنَـىٰ العَقِـيدَة ،
وبَيَانِ أهَمِيَّتِها ؛ باعْتِبَارِهَا أسَاسًا يَقُومُ عليه بِنَاء الدِّين .
❐ الفَصْلُ الثَّانِي : مَصَادِر العقَِـيدَة الصَّحِيحَة ،
وَمَنْهَج السَّلـف في تَلَقِّيـهَا .
❐ الفَصْلُ الثَّالث : الانْحِرَافُ عَـنِ العَقِيدة ،
وسُبُلُ التّوقِّي مِـنْـهُ .
☜ الــفَــصْـــلُ الأَوَّل :
في بَيَانِ العَقِيدة ، وبَيَانِ أهَمِيَّتِها ؛
باعتبارها أَسَاسًا يَقُومُ عليه بِنَاء الدِّين .
❐ العَقِـيْدَةُ لُغَةً : مَأْخُوذَة مِـن العَـقْـد ، وهو : رَبْطُ الشَّيْءِ ،
☜واعْتَقَدتُّ كذا : عَقَدتُّ علَيْـهِ القَلْبَ والضَّمِير .
☜ والعَقِيدَةُ : ما يدِينُ به الإِنْسَان ، يُقَالُ :
لَهُ عَقِيدَةٌ حَسَنَة ، أي : سَالِمَةٌ مِـنَ الشَكّ .
❐ والعَقِيدَةُ عَمَلٌ قَلْبِي ، وهِيَ :
إيمانُ القَلْبِ بالشَّيءِ وتَصْديقه به .
والعَقِيدَةُ شَرْعًا : هِيَ الإِيمانُ بِاللَّٰهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ واليْوَمِ الآخِر ، والإِيْمَانُ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ ، وتُسمَّىٰ هذِهِ أركانُ الإيمان .
والشَّرِيعَةُ تَنْقَسِمُ إلىٰ قِسْمَيْن :
❐ اعْتِقَادِيَّات وَعَمَلِيَّات :
☜ فَالاعْتِقَادِيَّات : هي : التي لا تَتَعَلَّقُ بِكَيْفِيَّةِ العَمَل ، مِثْل : اعتقاد رُبُوبِيَّةِ اللَّٰهِ ، وَوُجُوب عِبَادَتِهِ ، واعْتِقَاد بَقِيَّة أرْكَانِ الإيمان المَذكُورَة ، وتُسمَّىٰ أصْلِيَّة .
☜ والعَمَلِيَّات : هِيَ : ما يتَعَلَّقُ بكيفية العَمَل ،
مِثْل : الصَّلاة والزَّكاة والصَّوْم وسَائِر الأَحْكَام العَمَلِيَّة ، وتُسَمَّىٰ فَرْعِيَّة ؛
لأنَّهَا تُـبْنَـىٰ على تِلْكَ صِـحَّــةً وفَـسَادًا.
❐ فالعَقِــيدةُ الـصَّحِيْـحَةُ هِيَ :
الأساسُ الَّذِي يَقُومُ عليه الدِّين ،
وتَصِـحُّ مَعَهُ الأَعْـمَال ...
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧ - ٩ )
ـ╝═
📕
══════╚
Comments
Be the first to add a comment