الأكثر قربا من الله -ظاهرا وباطنا- والأكثر حكمة والأكثر زهدا في الدنيا والأكثر بصيرة بأمر الشيطان
هو من يكون عليه مسؤولية الاحتواء وإطفاء الشرر.
إذا تفضل عليكَ/عليكِ ذو الجلال والإكرام بتذوق حلاوة القرب منه » فتعبّدْ بما قال (فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا) في الصبر خير كثير حتى لو تضخمت مشاعر كهذه.
إذا خصّكَ/خصّكِ الله (بحكمةٍ) أشهدك عليها » فجمّلها (بالصبر) و(عدم انفلات اللسان) لتزدان في واقعك بخير ملموس. وحاول أن تُخرِج نفسك من نفسك، كأنك الحَكَم بين طرفين تصلح بينهما ، لترى المكامن الحقيقية للمشكلة دون تشعبات ثانوية.
إذا أنعم عليك مولاك بكثرة تذكر الآخرة والزهد في الدنيا » فاشكر النعمة بممارسة العفو عن الزلات، فهو أيسر عليك من غيرك. الصفح الجميل يليق بمن يدرك ساعاتها القلائل.
إذا بصرك الله بما بثه في كتابه العظيم عن (العدو المبين) وبما أوحاه لنبيه الكريم صلى الله عليه وسلم » اجتهد تدفع الوساوس والنزغ باستعاذة قولية وعملية. اليقين في قلبك مختلف! فلا يغيب عنك هذا اليقين في أوقات الخلافات .. عدو حقيقي يجب مواجهته وسد جبهات شره.
و(إرادة الإصلاح) هي سر توفيق الله. (إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما)
فكُن -أيها المسؤول عن الاحتواء- ساعياً لبذر تلك الإرادة في قلبك وقلب زوجك.
اللهم أصلح بيوت المسلمين وادفع عنها شياطين الإنس والجن.