إلهي من أولى بالزلل والتقصير مني، وقد خلقتني ضعيفًا؟ من أولى بالعفو عني منك وعلمك فيّ سابق، وأمرك بي محيط؟ أطعتك بإذنك والمِنَّة لك عليّ، وعصيتك بعلمك والحجة لك، فأسألك بوجوب حجتك وانقطاع حجتي، وبفقري إليك وغناك عني أن تغفر لي وترحمني..
إلهي لم أحسن حتى أعطيتني، ولم أسئ حتى قضيت عليّ، اللهم إنّا أطعناك بنعمتك في أحب الأشياء إليك، شهادة أن لا إله إلا الله، ولم نعصك في أبغض الأشياء إليك، الشرك بك، فاغفر لي ما بينهما
اللهم سري إليك مكشوف، وأنا إليك ملهوف، إذا أوحشتني الغربة آنسني ذكرك، وإذا صببتَ علي الهموم لَجأت إليك استجارة بك، علمًا بأن أزمة الأمور بيدك وأن مصدرها عن قضائك.