*🌷قصة البدایة🌷*

🔸#الحلقة 12🔸

🔹أنعم الله تعالى على قوم عاد بنعم عظیمة ، أمدهم بالقوة ، وأعطاهم كل أسباب النعم : أنعام ، بنین ، جنات ، عیون ..
لكنهم .. ماحمدوا الله تعالى ، والله یحب من عباده الشكور . واستكبروا في الأرض بغیر الحق ..
🔸التكبر أهم أسباب البلاء ، هو سبب اللعنة الأبدیة لإبلیس ،، یبعث المتكبرون یوم القیامة كأمثال الذر ( النمل الصغیر) یطؤهم الناس ،، لأن الجزاء من جنس العمل فالكبر جزاؤه الاستهانة والتصغیر ..
🔸بدل أن یحمدوا الله تعالى على نعمه ، تكبروا وعاندوا ، وقالوا :" من أشد منا قوة "..
🔸أرسل الله تعالى إلیهم هوداً
" علیه السلام نبیاً ورسولا" ..
🔸أخذ هود یدعو قومه ، اعبدوا الله واتقوه وأطیعون ،، رفضوا الدعوة والإیمان ،، ظل یدعو ویدعو ، قالوا : إنّا نراك في سفاهة ،، وقلوبهم مقفلة عن قبول الحق ، وآذانهم صم ، وعیونهم عمي عن الأخذ به .. كان جوابهم السخریة والاستهزاء ، والعناد والمكابرة ،
" من أشد منا قوة" ..
🔸قال هود :" إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون " ..
🔸لما طال عنادهم ویئس هود من إیمانهم ، وقالوا :ائتنا بما تعدنا ، فدعا ربه :"رب انصرني بما كذبون"..
🔸انقطع عنهم المطر ، وعّم الجدب ، بدأت الثمار تشحّ ، والأشجار تموت ، وطال الانتظار ..
🔸جاء غیم كثیف من بعید ، فاستبشروا وحسبوه مطراً :" قالوا هذا عارض ممطرنا" .. "بل هو ما استعجلتم به ، ریح فیها عذاب ألیم"،، كانت ریحاً تحمل العذاب : ریحاً عقیماً صرصراً عاتیة ، لیس كمثلها في التاریخ ، اقتلعت خیامهم ، دمرت مصانعهم ، أشجارهم ، ثمارهم ، كل شيء :" ماتذر من شيء أتت علیه إلا جعلته كالرمیم"..
فتّتت كل شيء ، وجعلته كالرماد ..
🔸أما البشر : صارت الریح تحمل الواحد منهم على ضخامته ، ترفعه في الهواء ، ثم تدكه في الأرض دكاً ، فینخلع رأسه :
" كأنهم أعجاز نخل خاویة" ،،
كأنهم جذوع النخل الفارغة ،،
🔸بقیت هذه الریح سبع لیال وثمانیة أیام ..
🔸نجى الله هوداً ومن معه ، فكانت الریح تصیب كل شيء ، لكن لا تقترب من المؤمنین أو تمسهم بأي سوء .. ومات كل المشركون ..
🔸عاش هود بعدهم زمناً مع من آمن ثم مات ، ودفن في حضرموت ..
تم بحمد الله قصة هود علیه السلام

........ يتبع.........

📬قناة.المعرفة.tt

@Almarrfa

Comments

Be the first to add a comment