‏من أعظم أسباب الطمأنينة حسن الظن بالله وحسن الظن بالناس، فحسن الظن بالله يُهوّن مصائب الأقدار، وحسن الظن بالناس يُهوّن سوء أفعالهم .


"من تعظيم الله إحسان الظن به، لأن العظيم لا يزيده الضر بأحدٍ، ولا ينقصه النفع لأحد"

منقول

Comments

Be the first to add a comment