🖋نقل أحد الخطباء والوعاظ الثقات هذه القصة : جاءني قبل عدة سنين صديق شاب مؤمن , وطرح لي حاجة مستعصية , وقال : نويت الزواج منذ فترة ولكني في كل مرة أتقدم فيها أواجه بعض المشاكل والمصاعب فقلت له : لعلك تقدمت إلى أفراد ليسو من مقامك وشأنك ؟ قال : ليس كذلك , وإذا لم تصدقني , تقدم لي أنت إلى عائلة في طبقتي وشأني وأخطب لي . فذهبت إلى صديقي الذي كنت مطمئنا منه بأنه يجيبني , وطلبت منه ابنته لهذا الشاب المؤمن , في البداية وافق , وبعد فترة قال : أستخير الله , ومع الأسف أجاب بالرفض . هذه القصة ألمتني كثيرا , وقال لي هذا الشاب المؤمن : رأيت الحق معي ؟ قلت له : لا تؤذ نفسك , ولقضاء مشكلتك اقرأ بعد أداء فريضة صلاة الصبح وتعقيباتها زيارة عاشوراء مع اللعن مائة مرة والسلام مائة مرة .
فبدأ بقراءة الزيارة , وفي اليوم السابع والعشرين جاءني فرحا , وقال : تقدمت إلى إحدى العوائل , فوافقو وأنا وهم في غاية الرضا , فقلت له : حينئذ لا تنس الثلاثة عشر يوما الباقية , وأنت بدأت حياتك الزوجية ببركة زيارة عاشوراء , وفي أي وقت واجهت مشكلة في حياتك توسل بها لقضاءها , فإنها تقضى إن شاء الله تعالى .