فمي صار صمتا.. كلامي معاد
وأصبح صوتي بقايا رماد
فما عدت أنطق شيئا جديدا
كتذكار صوت أتى من بعيد
وليس به أي معنى جديد
فما عدت أسمع غير الحكايا
وأشباح خوف برأسي تدور
وتصرخ في الناس
هل من دليل؟
نسيت ملامح وجهي القديم
* * *
-فاروق جويدة-

Comments

Be the first to add a comment