○ོ🌹.ੌ਼ོبمقتضى هذه الحرية جعل الله من ضمير الإنسان و نيته و سريرته منطقة محرمة و قدس أقداس .. لا يدخلها قهر أو جبر .. و قطع على نفسه عهدًا بأن تكون هذه المنطقة حرامًا لا يدخلها جنده.
○ོ🌹.ੌ਼ོو كل منّا له أن يضمر و ينوي و يسر في سريرته ما يشاء و إنما يبدأ التدخل الإلهي لحظة خروج النية إلى حيّز الفعل .. فيعطي الله لكل إنسان تيسيرات من جنس نيته و من جنس ضميره و قلبه .. و هو عين العدل .. ليكون الفعل بعد هذا معبّرًا عن دخيلة فاعله: