«إياك وما تعتذر منه، فإن المؤمن لا يسيء ولا يعتذر، والمنافق كل يوم يسيء ويعتذر» .
📚 بحار الأنوار ج75 ص120
🍁 #شرح_الرواية :
يبيّن الإمام (عليه السلام) أنه على الإنسان عندما يريد أن يفعل شيئًا، أو عندما يريد أن يتكلّم مع الآخرين، فلينظر هل هو مستعد لتحمل مسؤولية الفعل أو الكلمة؟ فإذا قابله الناس بهما فهل يثبت عليهما؟ ولذلك؛ فإن العمل الذي يضطر الإنسان المؤمن إلى الإعتذار عنه ينبغي عليه ألا يفعله؛ لأنه لم يفعل شيئًا يوجب الإعتذار .
أما الإنسان المنافق فهو في كل يوم يسيء بفعله أو بكلامه للآخرين، ولا يثبت عليهما في حال تمت مواجهته؛ ولهذا نجده مضطرًا في كل مرة يسيء فيها إلى أن يعتذر منهم.
إنّ موقف المعتذر هو موقف الذل؛ لأن الإنسان يُسقط نفسه أمام من يعتذر منه، ولذلك يتوجب عليه أن يبتعد عن كل عمل أو قول يقوده إلى الاعتذار .