"وقع في قلبي في الصلاة أنّ ما فرضه الله علينا فيها من قول "الله أكبر" مرّات عديدة بين افتتاح وركوع وسجود هو غوثٌ لنا من شرود أذهاننا فيها وإباق نفوسنا؛ فالله عزّ وجلّ أكبر من جميع ما قد يخطر على بالنا من أشياء هذه الدنيا الفانية وأحداثها التافهة الصغيرة في جنب جلاله وجماله وعظمته ورحمته سبحانه، فأين يشرد الذهن وأين تأبق النفس وهي تقف بين يدي باريها ومالك أمرها؟! فمنه جلّ جلاله المبتدا وإليه تقدّست أسماؤه المنتهى، وبيده سبحانه وتعالى كل شيء، وهو أكبر من كل شيء.." أ.شريف محمد جابر