🔄 وصلنا إلى قول الشّيخ حفظه الله : 🔺« فالله يقسم بما شاء ولا يقسم إلا بما له أهمية وفيه عبرة ،
☜ ما هي العبرة في هذا الزمان ؟ . العبر عظيمة ، تعاقب الليل والنهار ، وتقارضهما ، هذا يأخذ من هذا ، وهذا يأخذ من هذا ، يطول هذا ، ويقصر هذا . 🔺تعاقبهما على هذا النظام العجيب الذي لا يتخلف ولا يتغير .
⏪ هذا دليل على قدرة الله سبحانه وتعالى ، ثم ما يجري في هذا الوقت من الحوادث والكوارث ، ومن المصائب ومن النعم ومن الخيرات ، ما يجري في هذا الوقت ، هذا من العبر .
⏪وكذلك فإن الليل والنهار مجال للعمل الصالح
🔺قال تعالى : ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً ﴾ أي : يتعاقبان ، يخلف هذا هذا ﴿ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا ﴾ وفي بعض القراءات:﴿لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْكُر﴾
☝🏼فالليل والنهار كسب عظيم لمن استغلهما في طاعة الله عز وجل ، ومجال العمل هو الليل والنهار ، ما عندك غير الليل والنهار ، هما مجال العمل والكسب الطيب للدنيا والآخرة . في الليل والنهار عبر وفوائد ،
↩ لذلك أقسم الله بالعصر . ما هو جواب القسم ؟ . هو قوله :﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾ الإنسان جميع بني آدم لم يستثن أحدا لا الملوك ولا الرؤساء ، ولا الأغنياء ، ولا الفقراء ، ولا الأحرار ، ولا العبيد ، ولا الذكور ولا الإناث ،
⬅ فـ ( أل ) في الإنسان للاستغراق ، كل بني آدم في خسر ،
↫🔺 أي : في خسارة وهلاك إذا ضيعوا هذا الوقت الثمين ، واستعملوه في معصية الله ، وفيما يضرهم .
🚦وهذا الوقت الذي هو رخيص عند كثير من الناس ، يطول عليهم الوقت ، يملون ويقولون : نريد قتل الوقت ، يأتون بالملهيات ، أو يسافرون للخارج لقضاء العطلة والوقت ، أو يضحكون ويمزحون لقطع الوقت ،
⇦ 🔺فهؤلاء الذين قطعوه وضيعوه ، سيكون خسارة وندامة عليهم يوم القيامة ، وهو مصدر سعادتهم لو حافظوا عليه .
☝🏼فجميع بني آدم في خسارة وهلاك إلا من اتصف بأربع صفات هي : 🔺العلم ، 🔺والعمل ، 🔺والدعوة إلى الله ، 🔺والصبر على الأذى . ⬅ فمن اتصف بهذه الصفات الأربع نجى من هذه الخسارة . ولا يمكن الإيمان بالله إلا بالعلم الذي هو معرفة الله . »
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى