يؤدبنا الإمام (عليه السلام) على أحد أهم الآداب الإسلامية ألا وهو أدب ردّ السلام ؛ إذ أنّه من اللياقات الأساسيّة للقاء المسلم .
لقد كان في موقفه (عليه السلام) مع تلك الجارية لطف وإنسانية وحنان حيث جعل العتق أحسن رد على تحيتها ؛ كما أنّه رسّخ مفهوم الابتعاد عن الفرز الطبقي فلم يُبيّن لتلك الجارية أنه سيدٌ أعلى شأنًا منها وهي جارية لديه ؛ بل ردّ على تحيتها بكل تواضع وأدب وأعتقها لتكون حرّة لوجه الله .
🔺 كما روي عن الإمام الرضا (عليه السلام) في الابتعاد عن الفرز الطبقي عند السلام، أنّه قال :
«من لقى فقيرًا مسلمًا، فسلّم عليه خلاف سلامه على الغنيّ لقى الله عزّ وجلّ يوم القيامة، وهو عليه غضبان» (1).