🔘مناسبة الباب لكتاب التوحيد: أنه استمرارٌ في ذكر الشركيات المنافية للتوحيد، أو كماله.
--------------
◇ تبرك: التبرك: طلب البركة ورجاؤها واعتقادُها.
◇ ونحوهما: ما أشبههما من بقعة أو مغارة أو قبر أو مشهد أو أثر.
◇ أفرأيتم: أخبِروني عن هذه الأصنام هل نفعت أو ضرَّت.
◇ اللات: قُرِئَ بتخفيف التاء وقُرِئَ بتشديدها. ← فعلى القراءة الأولى هي: اسم صخرةٍ بيضاء منقوشة عليها بيتٌ بالطائف. ← وعلى القراءة الثانية: هي اسم فاعلٍ من لتَّ. لرجل كان يلِتُّ السويق للحاج. ( أخرجه البخاري عن ابن عباس برقم "4859"). فمات فعكفوا على قبره.
◇ العُزَّى: شجرةُ سمرٍ قد بني حولها وجعل لها أستارٌ بين مكة والطائف.
◇ مناة: صنمٌ بالمشلل بين مكة والمدينة.
◇ الثالثة الأخرى: ذمٌّ لها بالتأخر. أي المتأخرة الوضيعة المقدار.
◇ ألكم الذكر: تجعلون لكم ما تحبُّون وهو الذكر.
◇ وله الأنثى: تجعلون له الإناث حيثُ تقولون: الملائكة بنات الله.
⚫المعنى الإجماليّ للآيات: يحاجُّ تعالى المشركين في عبادتهم ما لا يعقِل من هذه الأوثان الثلاثة ماذا أجدتهم، ويوبخهم على جَورهم في القسمة حيث نزَّهوا أنفسهم عن الإناث وجعلوها لله. ثم يطالبهم بالبرهان على صحة عبادة هذه الأصنام ويبين أن الظن ورغبة النفوس لا يكونان حجةً على هذا المطلب. وإنما الحجة في ذلك ما جاءت به الرسلُ من البراهين الواضحة والحججِ القاطعة على وجوب عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام.
⚪مناسبة الآيات للباب: أن فيها تحريم التبرك بالأشجار والأحجار واعتباره شركاً، فإن عُبَّاد هذه الأصنام المذكورة إنما كانوا يعتقدون حصول البركة منها بتعظيمها ودعائها. 👈🏽 فالتبرك بالقبور كالتبرك باللات. 👈🏽وبالأشجار والأحجار كالتبرك بالعزى ومناة.
⏬ما يستفاد من الآيات: 1⃣ أن التبرك بالأشجار والأحجار شرك.