🌺🌺🌺🌿🌿🌿🌺🌺🌺🌿🌿🌿

تسلل!!

تشويه الدور المثالي الذي تقوم به المرأة كمربية أجيال وحريصة على استقرار الأسرة وبذل كل جهد في ذلك، وتصوير أن عطاء الزوج الكبير في توفير عيشة كريمة لأسرته هو نوع من الظلم للمرأة حيث تبدو أمام الجميع ما هي إلا ربة منزل!
لقد ضخّموا في رواياتهم وأفلامهم ومسلسلاتهم ومؤتمراتهم وتعليمهم وغير ذلك من كون المرأة متعلّمة وعنيدة في أخذ حقها، وحريصة على تولي المناصب والمجاهدة في المساواة مع الرجال، وتخرج للمجتمع بالبنطلون أو البدلة أو الفستان فكله سواء، ويتم تحسين هذه الصورة جداً مع تهميش الصورة الأخرى واعتبار أن ربة المنزل هي نوعية من الدرجة الثانية وأحياناً الثالثة من النساء!!
وأن المرأة العاملة هي المرأة الحقيقية وأن غيرها من النساء ضعيفات ينتظرن الهبات المالية من الرجال، سواء كان أباً أو زوجاً!

فتتضخّم الصورة لدي النساء في جانب وتضعف جداً في جانب آخر، وحينها تلمع عيون الرجال "غير الأسوياء" في استغلال هذا الوضع فيبتزون النساء بحرصهم على المتعلمة الموظفة الغنية حتى يصير البنك الأسري بنكين، ويستغل قوة ونشاط المرأة في غير ما خُلقت له، فتهدر حياتها لكي تصبح مديرة أو شاويش، المهم مالها بيدها وقرارها من رأسها بغض النظر أن شعر رأسها قد شاب مبكراً دون الوصول للراحة التي خلف الهدف المزعوم!

هم يستغلونها وهي سعيدة جداً بهذا الاستغلال.

هم يمتصون رحيقها بقليل من المال حتى تظل أنثى قادرة على الاستقلال.

هم يُشبعون رغباتهم في إدارة حياة الأنثي كموديل، وذلك دون حمل أو زيادةٍ في الوزن أو انشغال بالأسرة، حتى تظل سنيورة للجميع وظاهر الأمر أن ذلك برغبتها ومزاجها!

هم قولبوها ضد نفسها وذلك عندما جعلوا الرجل عدواً لها، فقتلت الرجل في عينيها حتى صارت رجلاً بلا شنب، وفي نهاية الأمر لا هي ترجّلت ولا هو تأنّث ولكن الخنوثة زادت وأصبح الكثير يبحث عن حقيقة دوره وأصله الجنسي ولا حول ولا قوة إلا بالله!

وكل هذه التغيرات إلى زوال بإذن الله، فالفطرة أقوى من الصبغة المزيفة، وأصالة الجنس بأدواره أقوى من المسخ الملوّن، وستنقضي الأيام ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.
وسيظل البيان واجباً حتى تصل الحقيقة للجميع على قدر استطاعتنا، وحينها سنكون قد أدينا ما علينا وهذا هو المطلوب.

محمد سعد الأزهري

🌺🌺🌺🌿🌿🌿🌺🌺🌺🌿🌿🌿

Comments

Be the first to add a comment