قالت لي ..
يَدرس معي وأعجَبني ؛ فتابَعته بنظري حتى أحبَبته ، وتعلّـق به قلبـي !

فقلتُ لها ..
مِن أشَـدّ الوجَـع ؛ أن يمضي بعضُ عُمركِ وَهمًا ..
أن يتعلّق قلبكِ بحبٍّ صَنعتيه مِن لذيذِ أمنياتكِ .. فلمّـا طَرقتِ الباب ؛ ألفيتِه مُغلقًا !

ينصدعُ قلبكِ ؛ وتشقّ قميص الأسَـى حزنـا .. وتتّهمين الله و القَدر ..
ومـا أصابكِ إلا أنتِ !

صنعتِ من مُخيّلتك ما تشائيـن ، وزيّـن لكِ الاختلاط الأمـر وقال لكِ ؛ ما أيسَـر القِطاف .. ثمّ أراكِ على قارعةِ الأماني قد هـزّكِ الواقع ؛ فأيقظَـكِ ..
فإذا بكِ مُفلسة مما تمنّيت ..
وما مضَى ؛ صار ألمَـا لا يُبارحك !

يــا فتاتــي ..
هذا الشَـاب الذي يَدرس معكِ ؛ إلى أن يَجد وظيفته ، وَيجمع مَهرك ، رُبما يكون الوقت قد تأخّـر كثـيراً !

توقّفوا عن أحـلامٍ يخلقها واقِـع الاختلاط .. ثمّ إذا جاءهَـا القلـب ؛ وجَـدها سَرابَـاً ووجَـد الله فَوفـاه الحِساب !

#د_كفاح_أبو_هنّود

Comments

Be the first to add a comment