لاتــــحــــزن:

لأن القضاء مفروغٌ منهُ ، والمقدور واقعٌ، والأقلام جفت، والصحف طُويت، وكلّ أمرٍ مستقرٌ، فحزنُك لايقدمُ في الواقعِ شيئاً ولا يؤخِرُ، ولايزيدُ ولا يُنقِصُ.

لاتــــحــــزن:

لأنك بحزنِك تريدُ إيقاف الزمنِ، وحبس الشمسِ، وإعادة عقاربِ الساعةِ ، والمشي إلى الخلفِ، وردّ النهرِ إلى منبعِهِ.

لاتــــحــــزن:

لأن الحزن كالريحِ الهوجاءِ تُفسدُ الهواء، وتُبعثرُ الماء، وتغيرُ السماء، وتكسرُ الورود اليانعة في
الحديقةِ الغناء

لاتــــحــــزن:

لأن المحزون كالنهرِ الأحمق، ينحدرُ من البحرِ ويصبُ في البحرُ، وكالتي نقضت غزلها من بعدِ قوةٍ أنكاثاً، وكالنافِخِ في قربةٍ مثقوبةٍ ، والكاتبِ بإصبعهِ على الماء.


لاتــــحــــزن:

فإن عمرك الحقيقي سعادتُك وراحةُ بالك، فلا تُنفق أيامك في الحزن وتبذر لياليك في الهمِّ وتوزِع ساعاتِك على الغموم ، ولاتسرف في إضاعة حياتك، فإن الله لايحبُ المسرفين.

ـ وقنــا يــا اللــه حــزن الحيــاة وضيــاع الامــل ‏تــذبــذب الشعـور وضيــق التعبيــر ‏ألهمنــا حــب مــاتحــب وســـق لنـا مـن الحيـاه ڪـل جميــل .


☆

Comments

Be the first to add a comment