﷽


مَا أَسْبَابُ الْغَيْبَةِ الْكُبْرَى؟

✍ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَكِيمٌ، وَحَيْثُ يَكْتَبُ الْغَيْبَةَ عَلَى الْمُصْلِحِ (الْمَهْدِيِّ الْمُنْتَظَرِ عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ) وَذَلِكَ لَوُجُدِ أَسْبَابٍ أَوْ حِكَمٍ، يُمْكِنُ إِدْرَاكُ بَعْضِهَا، وَمِنْهَا:

1- إِنَّ الْحِكْمَةَ مِنْ غَيْبَتِهِ سِرٌّ مِنْ سِرِّ اللَّهِ تَعَالَى، وَحَيْثُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَكِيمٌ، فَلَا يَفْعَلُ إِلَّا لِغَرَضٍ.

2- خَوْفُهُ مِنْ أَعْدَائِهِ وَمُنَاوِئِيهِ الَّذِينَ يُبْغِضُونَهُ وَكَانُوا يُطَالِبُونَ بِسَفْكِ دَمِهِ، فَالْتَجَأَ إِلَى الْغَيْبَةِ، وَكَانَتْ فِيهَا نَجَاتُهُ.

3- مِنْ أَجْلِ تَمْحِيصِ الْبَشَرِيَّةِ وَاخْتِبَارِهِمْ.

4- عَدَمُ بَيْعَتِهِ لِظَالِمٍ.

5- عَدَمُ تَوَفُّرِ شَرَائِطِ ظُهُورِهِ.

6- جَرْيًا عَلَى سُنَنِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.

7- حَتَّى يُطْمَئِنَّ بِفَشَلِ جَمِيعِ الْأَنْظِمَةِ.


#اللهم_عجل_لوليك_الفرج

🍃✨

Comments

Be the first to add a comment