❐ وهذا كثيرٌ في القرآن ، فمن زَعَـمَ أنَّ التوحيدَ هو الإقرارُ بوجود اللَّٰه ، أو الإقرار بأنَّ اللَّٰهَ هو الخالق المُـتَصَـرِّف في الكون ، واقْتَـصَرَ علىٰ هذا النَّـوْع ؛ لم يكن عَـارِفًا لحقيقة التوحيد الذي دَعَتْ إليه الـرُّسُل ؛
❐ لأنه وقفَ عندَ الملزوم وترك اللازم ، أو وقف عند الدليل وترك المدلول عليه .
ومِـنْ خَـصِـائِـص الألُـوهِـيَّة : الكَمَالُ المُـطْلقُ من جميع الوُجُوه ؛ الذي لا نَـقْـصَ فيه بوجه من الوُجُوه ،
❐ وذلك يُوجِبُ أنْ تكونَ العِــبَادَةُ كلها له وحده ، والتَّـعـظِـيم والإجلال ، والخشية والدعاء ، والرَّجاء ، والإنابة ، والتَّوكُّل ، والاستغاثة ، وغَـايَة الذُّلِّ مع غاية الحُبَّ ،