🔦من ٲقـوال ال๛ـلف🔦


قال ابن السمَّاك
▪رحمه الله▪

🎒 همة العاقل في النجاة والهرب ، وهمة الأحمق في اللهو والطرب
عجبا لعين تلذ بالرقاد وملك الموت معها على الوساد
🔺 حتى متى يبلغنا الوعاظ أعلام الآخرة حتى كأن النفوس عليها واقفة والعيون ناظرة !؟
أفلا منتبه من نومته ؟
أو مستيقظ من غفلته ؟
ومفيق من سكرته ؟
وخائف من صرعته ؟
كدحاً للدنيا كدحاً ؟!
أما تجعل للآخرة منك حظّاً ؟

أقسم بالله لو رأيت القيامة تخفق بأهوالها ، والنار مشرفة على آلها – يعني : أصحابها وأهلها - وقد وضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء : لسرَّك أن يكون لك في ذلك الجمع منزلة
أبعد الدنيا دار معتمل ؟
🔺أم إلى غير الآخرة منتقل ؟
هيهات ! ولكن صمَّت الآذان عن المواعظ ، وذهلت القلوب عن المنافع ، فلا الواعظ ينتفع ، ولا السامع ينتفع !

" سير أعلام النبلاء " 8 / 330


◇

Comments

Be the first to add a comment