🎒 همة العاقل في النجاة والهرب ، وهمة الأحمق في اللهو والطرب عجبا لعين تلذ بالرقاد وملك الموت معها على الوساد 🔺 حتى متى يبلغنا الوعاظ أعلام الآخرة حتى كأن النفوس عليها واقفة والعيون ناظرة !؟ أفلا منتبه من نومته ؟ أو مستيقظ من غفلته ؟ ومفيق من سكرته ؟ وخائف من صرعته ؟ كدحاً للدنيا كدحاً ؟! أما تجعل للآخرة منك حظّاً ؟
أقسم بالله لو رأيت القيامة تخفق بأهوالها ، والنار مشرفة على آلها – يعني : أصحابها وأهلها - وقد وضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء : لسرَّك أن يكون لك في ذلك الجمع منزلة أبعد الدنيا دار معتمل ؟ 🔺أم إلى غير الآخرة منتقل ؟ هيهات ! ولكن صمَّت الآذان عن المواعظ ، وذهلت القلوب عن المنافع ، فلا الواعظ ينتفع ، ولا السامع ينتفع !