حينما تقول الحمد لله؛ قلها مستحضراً النعم، خائفاً من زوالها، معترفا بتقصيرك عن شكرها قلها وأنت تستحضر المئات بل الألوف الذي يتمنون ما لديك من نعم كثيرة عظيمة؛تعجز عن تعدادها فكيف بشكرها! قلها من الأعماق،ولا ترددها كأنها أمرا اعتدت الإجابة عليه؛ أليس الحمد لله تملأ الميزان!