إلا رجال مؤمنون، ونساء مؤمنات، يحفظ الله بهم الأرض، بواطنهم كظواهرهم، بل أجلى، وسرائرهم كعلانيتهم، بل أحلى، وهممهم عند الثريا، بل أعلى، إن عرفوا تنكروا، وإن رُئيت لهم كرامة أنكروا.
فالناس في غفلاتهم، وهم في قطع فلاتهم، تحبهم بقاع الأرض، وتفرح بهم أفلاك السماء.
نسأل الله عز وجل التوفيق لإتباعهم، وأن يجعلنا من أتباعهم.