- وما أولهني إلى أسلاف اشتياق يعقوب إلى يوسف ، وخير لي مصرع انا لاقيه ، كأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلا ، فيملأن مني أكراشاً جوفاً وأحوية سغباً ، لا محيص عن يوم خط بالقلم ، رضا الله رضانا أهل البيت نصبر على بلائه ويوفينا أجور الصابرين ، لن تشذ عن رسول الله لحمته ، وهـي مجموعة له في حظيرة القدس ، تقر بهم عينـه وينجز بهم وعده ،
- من كان باذلا فينـا مهجتـه ، وموطنـا عـلـى لـقـاء الله نفسـه ، فليرحـل معـنـا فـإنـي راحـل مصبحـاً إن شـاء الله .