المراد بالإمام في هذه العبارة خاتم الأولياء وبقيه الأوصياء وحافظ دين الله وخلف أئمة الهدى، غوث الزمان وقطب دائرة الأرض والسماء إمام العصر المهدي المنتظَر عجل الله تعالى فرجه..
واختصاصه بلقب "المنصور" من جهة أنه وليّ الثأر الذي يطلب بدم سيد الشهداء عليه السلام كما أشير إلى هذا المعنى في الأخبار والروايات.
وعن الإمام الصادق(عليه السلام) في قوله تعالى: {ومن قتل مظلومًا فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا} قال: "ذلك قائم آل محمد، يخرج فيقتل بدم الحسين(عليه السلام)، فلو قتل أهل الأرض لم يكن مسرفًا، وقوله: (فلا يسرف في القتل) لم يكن ليصنع شيئًا يكون سرفًا" ثم قال (عليه السلام): "يقتل والله ذراري قتلة الحسين (عليه السلام) بفعال آبائها"
👈🏻 ولما كانت ذراري قتلة الحسين عليه السلام راضين بعمل آبائهم متباهين بتلك الشنايع والفضايع التي ارتكبها آباؤهم ويقولون نحن وآباؤنا قتلنا.. فاستحقوا بذلك القصاص وعلى رأسهم السفياني، وورد أيضًا أنه وقت الظهور يحيي الله تعالة القتلة الاموات ويقتص منهم الإمام المهدي عليه السلام لذلك الدم الطاهر الذي أراقوه..