🔹إن الروايات التي تتحدث عن الأبدال، وأنهم في الشام، إنما رواها العامة، لا الخاصة..
- غير أنه قد روى خالد بن أبي الهيثم الفارسي، قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: إن الناس يزعمون أن في الأرض أبدالاً، فمن هم هؤلاء الأبدال ؟!
- قال: صدقوا، الأبدال هم الأوصياء، جعلهم الله عز وجل في الأرض بدل الأنبياء، إذا رفع الأنبياء، وختمهم بمحمد صلى الله عليه وآله 1..
- وفي هذا الحديث إسقاط للحديث الذي رواه العامة عن الاعتبار، وإثارة لأكثر من سؤال عن سبب وضعه..
- وورد في الدعاء المروي عن أم داود، عن الإمام الصادق عليه السلام، في النصف من رجب، قوله:
«اللهم صل على محمد وآل محمد، وارحم محمداً وآل محمد، وبارك على محمد وآل محمد، كما صليت، ورحمت، وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، الله صل على الأوصياء والسعداء، والشهداء، وأئمة الهدى، اللهم صل على الأبدال والأوتاد، والسياح والعباد، والمخلصين والزهاد، وأهل الجد والاجتهاد» 2..
- ولكن.. رغم أن ما ورد في هذا الدعاء إنما جاء على سبيل النعت والتوصيف، لا ليدل على وجود أناس بأعيانهم لهم هذا الاسم..
- إلا أنه لا يأبى عن الإنطباق على مضمون الرواية الآنفة الذكر،