يجب على الإنسان أن يُمارس يوميّاً سُنّة التعلّق بأهل البيت عليهم السلام، لأنّها ضرورةٌ لتربية النّفس، وهي بابٌ مهمٌ من أبواب العبادات.
العبادة البدنيّة مُقدّسة، وهي تبقى معنا، ليس فقط إلى الموت بل وما بعده في البرزخ، ولكن ثمرتها اليوميّة أن توجد للإنسان رياضة روحيّة قُطبها الحنين والمودة للنبي وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام.
الله سبحانه وتعالى أوجب أجر الرسالة على الأمّة بالمودة في القُربى: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}، يعني في قبال كلّ هذه التضحيات العظيمة، وآثارها التي لا يُمكن حصرها في العقيدة والتشريع والشعائر العباديّة هي المودة للنبي وآله صلّى الله عليه وآله.
فحصرُ المحبّة والمودة في القُربى، يعني أنّ لُبَّ العبادة بكلّ تفاصيلها وتفرعاتها مؤدّاها حبّ محمّد وآل محمد (صلّى الله عليهم أجمعين)
📗 من كتاب "المشروع السياسي للإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف" للشيخ محمد السند حفظه الله تعالى صفحة 102