"ثمةَ نموذجٌ للفتاة المسلمة يجب تذكير الناس به، وحث الآباء والأمهات على تربية بناتهن عليه، وهو نموذج "المحصنات الغافلات المؤمنات"، وهو مقتبسٌ مما ورد في قوله تعالى ( إنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ).
والمحصنات هنَّ العفيفات، أما الغافلات فهو وصفٌ عجيبٌ مدهش يستحق الوقوف أمامه طويلًا، لا سيما في عصرنا هذه الذي شاعت فيه نماذج الجرأة المذمومة، وقلة الحياء، والعلاقات المحرمة بمراتبها المختلفة.
ومن سمات الغافلات : شدة الحياء، والبعد عن الوقاحة في الألفاظ والتعبير، والعلاقات مع الرجال الأجانب، فلا يتكلمن على الملأ في الأمور الخاصة، ولا يخضعن بالقول، ولا يتبرجن في الملبس والزينة، ولا يطمعن فيهن الرجال، ولسن لقمةً سائغةِ يلتفُّ حولها السفلة أو الأوباش.
فرحم الله كل امرأةٍ مؤمنةٍ عفيفةٍ حيِيّة، غافلةٍ عن الفسوق ومقدماته.. لا بمعنى البلاهة والسذاجة ، لكن بمعنى الطهارة والاستقامة، ووجود السد المنيع أمام كل طامع في قلبه مرض."
@messywords