*🌷قصة البدایة🌷*

🔸#الحلقة الثامنة 8🔸

🔹عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
" نجر نوح السفینة في جبل بوذا ، ومن ثم ظهر الطوفان ، كان طولها 300 ذراع بذراع الجد أبي نوح ) یعني من أذرع آدم علیه السلام : كان طوله 60 ذراع ب40 ذراع
( .. كانوا یقدرونها بأكثر من كیلومتر ، وعرضها 50 ذراعاً ، أما ارتفاعها 30 ذراعاً ، وكانت مغطاة مطبقة لها ثلاثة أبواب
(ثلاثة طوابق بعضها فوق بعض، ومغلقة من الأعلى ، لیست مفتوحة كالسفن)..
🔸ثم جاء الطوفان : جعل الله تعالى علامة لنوح علیه السلام : إذا ظهرت العلامة ، فاحمل أهلك والمؤمنین ، ومن كل دواب وحیوانات الأرض زوجین على السفینة ..
🔸العلامة : أن یخرج ماء من التنور
(فرن الخبز) ..
🔸ذات یوم خرج ماء من التنور ، فاتجه نوح والمؤمنون فوراً إلى السفینة على الجبل قرب قریته ، فإذا حیوانات ودواب الأرض مصطفة حول السفینة زوجین زوجین ، بنظام رهیب ، في منظر تاریخي تقشعر له الأبدان ، دون تعدي ولا اعتداء ..
🔸رتبهم نوح في السفینة ،،
وأخذ كل" مكانه ..
🔸وجاء الأمر بهلاك الأرض بمن فیها ومافیها ، جاء الأمر بفتح أبواب السماء ، لیس مجرد مطر ، أبواب السماء انفتحت ، وانفجرت العیون في كل الأرض ، :" ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ، وفجرنا الأرض عیونا" فالتقى الماء على أمر قد قدر " ..
التقى الماء الذي یخرج من الأرض بماء السماء لإهلاك الأرض .. بدأ یغرق كل شيء على وجه الأرض ..
🔸ازداد الماء وازداد ، وارتفع ، حتى صار یغرق المدن والبشر والحیوانات ..
🔸رأى نوح ابنه كنعان ، فناداه : "یابني ! اركب معنا ولا تكن مع الكافرین" ، لم یرضَ الابن ، وقال :" سآوي إلى جبل یعصمني من الماء" ظن أن الجبل سیعصمه ، رأى الجبل شامخاً ، وهو من صنع الله ، ولم یرَ الصانع .. نسب العصمة إلى الجبل ، ولم یرَ العاصم .. قال نوح :" لا عاصم الیوم من أمر الله إلا من رحم ".. المسألة لیست مسألة طبیعة ، حتى تنقذك الطبیعة من الطبیعة .. هذا أمر صادر من رب العالمین ، غضبٌ إلهي من هؤلاء الملاحدة والمجرمین ، فأمر جنوده بإهلاكهم

……… يتبع ………

📬قناة.المعرفة.tt

@Almarrfa

Comments

Be the first to add a comment