*

التمسوا لنا الأعذار حينما لا نكون كما اعتدتم ان نكون، ربما نفوسنا في أوديه غير وديانكم ولعل صدورنا تحوي على مالا نستطيع البوح به؛؛ لعل ولعل ولعل ....

Comments

Be the first to add a comment