ينزعج كثير من الآباء و الأمهات لسماع أولادهم المراهقين لكلام أصدقاءهم أكثر من سماعهم لكلامهم
و يعود ذلك لما يلي :
1) أسلوب الفوقية في النصيحة و التكرار الممل عند الآباء
2) اعتبار الآباء أن المراهق لا يفهم
3) عدم إنصات الآباء للمراهق و تفهم مشاعره
4) أسلوب الإجبار بالقوة عند الآباء
5) الفارق في السن و التفكير بين المراهق و والديه
6) أن الأصدقاء يتحاورون معهم بهدوء
7) إنصات الأصدقاء لهم و تقبل أفكارهم
8) التكافؤ في السن و طريقة التفكير بين المراهق و أصدقاءه
9) ارتباط الأصدقاء بمشاعر الوناسة و الذكريات الجميلة
10) الحب المؤذي الذي يجعل الآباء يضغطون على المراهق ليظهر بغير طبيعته
11) اعتبار أن المراهق يجب أن يمتلك نفس خبرة و تجارب وعقل الآباء و أنه يجب أن لا يخطئ،وهذا محال
فهد الحمدان
@osraitijannati👨👩👧👦