◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

▫️ أصل الإيمان في القلب وهو قول القلب و عمله، وهو إقرار بالتصديق و الحب والانقياد، وما كان في القلب فلابد أن يظهر موجبه ومقتضاه على الجوارح، وإذا لم يعمل بموجبه ومقتضاه دلّ على عدمه أو ضعفه.

• ولهذا كانت الأعمال الظاهرة من موجب إيمان القلب ومقتضاه. وهي تصديق لما في القلب ودليل عليه و شاهد له، وهي شعبة من مجموع الإيمان المطلق وبعض له ؛ لكن مافي القلب هو الأصل لما على الجوارح. كما قال أبو هريرة - رضي الله عنه - : "إن القلب ملك، والأعضاء جنوده فإن طاب الملك طابت جنوده، وإذاخبث الملك خبثت جنوده".

•وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : "إن في الجسد مضغة ، إذا صلحت صلح لها سائر الجسد، وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد، ألا وهي القلب".

📚 [مجموع الفتاوى (٧\٦٤٤)].

Comments

Be the first to add a comment