👈- الصادق: ينتظر الفرجَ ولا ييأس من روح الله ويلقي نفسه بالباب طريحًا ذليلاً مسكينًا مُستكينا، كالإناء الفارغ الذي لا شيء فيه البتّة، ينتظر أن يضع فيه مالك الإناء وصانعه ما يصلح له ..
👈- فإذا رأيته قد أقامك في هذا المقام، فاعلم أنه يريد أن يرحمك ويملأ إناءك .
📕مدارج السالكين (۱۲۲/۳).
💢قال العلامة ابن عثيمين:
👈 - من انتظر الفرج أثيب على ذلك الإنتظار، لأنّ إنتظار الفرج حسن ظنّ بالله، وحسن الظن بالله عمل صالح يثاب عليه الإنسان . -